ثقة الإسلام التبريزي
77
مرآة الكتب
[ الفوائد ] ( الفائدة الأولى ) اعلم أن مؤلفات الأصحاب من بدو الابتدار إلى التأليف أكثر من أن يحصى ، وقد ضاع أكثر الكتب وما بقي إلا أساميها ، وهي مذكورة في كتب الرجال ؛ وقد مرّ ذكر ذلك سابقا ، وليس من عزمي ذكر جميع مؤلفات الإمامية من لدن أول أمرهم إلى يومنا هذا ؛ بل المهم ذكر مؤلفات أصحاب وقعوا في القرن الخامس ؛ أي المائة الخامسة وما بعدها ، ومن المائة الرابعة وما قبلها الرجال المعروفين ك : الكليني وابن قولويه وأمثالهما ممن له نباهة وخطر . وأما أصحاب الأئمة ( عليهم السّلام ) فلا أذكرهم في هذا القسم ولا مؤلفاتهم في القسم الثاني ؛ إلا رجالا بقي آثارهم ولم يندرس رسومهم ، كأحمد بن عبد اللّه البرقي صاحب « المحاسن » ، ومحمد بن الحسن الصفّار ، وسعد بن عبد اللّه الأشعري صاحبي « البصائر » ، وأمثالهم ، أو ما يقتضي المقام ذكره ، ومن مؤلفي الأصول من يوجد أصله ، وأما الباقي فكتب الرجال شاملة لذكرهم . واعلم أن المذكورين في فهرست الشيخ منتجب الدين يعرف طبقتهم غالبا